2 فبراير
الحضور
"أنا معكم كل الأيام."
— متى 28، 20
يا الله الحاضر،
أنا غالباً غائب عن نفسي، تائه في أفكاري، ندمي على الماضي، قلقي على الغد. أفوّت اللحظة الحاضرة، الوحيدة التي توجد حقاً.
علمني فن الحضور. أن أكون حاضراً تماماً حيث أنا، مع من أنا، فيما أفعل. أن أتذوق كل لحظة بشكل كامل بدلاً من المرور بها بشرود.
لأستطيع أن أشعر بالحياة التي تنبض فيّ الآن، أن أتنفس بوعي، أن أرى حقاً ما يحيط بي. في هذا الحضور للحظة، لأكتشفك أنت أيضاً، حاضراً في كل نفس، كل نبضة قلب.
آمين.
أنا غالباً غائب عن نفسي، تائه في أفكاري، ندمي على الماضي، قلقي على الغد. أفوّت اللحظة الحاضرة، الوحيدة التي توجد حقاً.
علمني فن الحضور. أن أكون حاضراً تماماً حيث أنا، مع من أنا، فيما أفعل. أن أتذوق كل لحظة بشكل كامل بدلاً من المرور بها بشرود.
لأستطيع أن أشعر بالحياة التي تنبض فيّ الآن، أن أتنفس بوعي، أن أرى حقاً ما يحيط بي. في هذا الحضور للحظة، لأكتشفك أنت أيضاً، حاضراً في كل نفس، كل نبضة قلب.
آمين.
تأمل
اللحظة الحاضرة هي كل ما نملكه حقاً. اليوم، عدة مرات، توقف واسأل نفسك: هل أنا حاضر الآن؟ ماذا يمكنني أن أرى، أسمع، أشعر؟
لأولئك الذين يعيشون في الماضي أو المستقبل ويجدون صعوبة في سكنى الحاضر.