14 أبريل
الترحيب بمشاعرك
"للتبكي وقت وللضحك وقت."
— جامعة 3:4
يا رب،
أحياناً تعلمت إخفاء مشاعري، وكبتها، والتصرف وكأنني لا أتألم. لكن هذه المشاعر المنكرة لا تختفي؛ بل تتراكم وتخرج بطريقة أخرى.
علمني أن أعترف بمشاعري. أن أسميها، وأرحب بها، وأعيشها تماماً. الحزن والغضب والخوف والفرح - لكل منها مكانها ورسالتها.
أتمنى أن أشعر دون أن أتماهى مع مشاعري، وأن أدعها تمر كالأمواج دون الغرق فيها. مشاعري هي مؤشرات ثمينة، وليست أعداء يجب محاربتهم.
آمين.
أحياناً تعلمت إخفاء مشاعري، وكبتها، والتصرف وكأنني لا أتألم. لكن هذه المشاعر المنكرة لا تختفي؛ بل تتراكم وتخرج بطريقة أخرى.
علمني أن أعترف بمشاعري. أن أسميها، وأرحب بها، وأعيشها تماماً. الحزن والغضب والخوف والفرح - لكل منها مكانها ورسالتها.
أتمنى أن أشعر دون أن أتماهى مع مشاعري، وأن أدعها تمر كالأمواج دون الغرق فيها. مشاعري هي مؤشرات ثمينة، وليست أعداء يجب محاربتهم.
آمين.
تأمل
ما هي المشاعر التي تميل لكبتها؟ اليوم، امنحها مساحة. سمِّها، اشعر بها، دون إصدار أحكام.
لكل الذين يخشون مشاعرهم ويتعلمون الترحيب بها.
←اليوم السابق13 أبريلاليوم التالياليوم