25 مارس
قول "نعم" لله
"ليكن لي كقولك."
— لوقا 1:38
يا رب،
عبر التاريخ، قال رجال ونساء نعم لدعوتك، دون أن يعرفوا بالضبط إلى أين ستؤدي بهم. نعم للمجهول، نعم في ثقة.
كم مرة تدعوني لقول نعم لشيء جديد، غير معروف، ومزعزع للاستقرار؟ وكم مرة أرفض بدافع الخوف، أو الحاجة للسيطرة، أو نقص الثقة؟
امنحني الشجاعة لأقول نعم حتى في عدم اليقين، ولأثق حتى عندما لا أفهم كل شيء، ولأشرع في المغامرة التي تقدمها لي. ليت كلمة "نعم" التي أنطق بها تفتح أبواباً غير متوقعة.
آمين.
عبر التاريخ، قال رجال ونساء نعم لدعوتك، دون أن يعرفوا بالضبط إلى أين ستؤدي بهم. نعم للمجهول، نعم في ثقة.
كم مرة تدعوني لقول نعم لشيء جديد، غير معروف، ومزعزع للاستقرار؟ وكم مرة أرفض بدافع الخوف، أو الحاجة للسيطرة، أو نقص الثقة؟
امنحني الشجاعة لأقول نعم حتى في عدم اليقين، ولأثق حتى عندما لا أفهم كل شيء، ولأشرع في المغامرة التي تقدمها لي. ليت كلمة "نعم" التي أنطق بها تفتح أبواباً غير متوقعة.
آمين.
تأمل
ما الذي تدعى لقول "نعم" له؟ ما هي الخطوة نحو المجهول المطلوبة منك؟ الشجاعة ليست غياب الخوف؛ إنها قول نعم رغم وجوده.
من أجل جميع المدعوين لتغييرات كبيرة ويحتاجون إلى الشجاعة.