28 يونيو
الفخر الصحي
"وَلْيَمْتَحِنْ كُلُّ وَاحِدٍ عَمَلَهُ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ لَهُ الْفَخْرُ مِنْ جِهَةِ نَفْسِهِ فَقَطْ."
— Galates 6, 4
يا رب،
لقد تعلمت أن التواضع يعني ألا أفتخر بنفسي. ولكن هناك فخر صحي: الاعتراف بإنجازاتي، والاحتفال بنقاط قوتي، وتقدير نفسي حق قدرها.
علمني الفخر الصحي. ليس الغرور الذي يقارن ويتباهى، بل هذا الاعتراف الهادئ بما حققته، وبمن أصبحت، وبالطريق الذي قطعته.
ليتني أستطيع أن أفتخر بنفسي دون تواضع زائف أو كبرياء في غير محله. الاعتراف بنجاحاتي جزء من حب الذات.
آمين.
لقد تعلمت أن التواضع يعني ألا أفتخر بنفسي. ولكن هناك فخر صحي: الاعتراف بإنجازاتي، والاحتفال بنقاط قوتي، وتقدير نفسي حق قدرها.
علمني الفخر الصحي. ليس الغرور الذي يقارن ويتباهى، بل هذا الاعتراف الهادئ بما حققته، وبمن أصبحت، وبالطريق الذي قطعته.
ليتني أستطيع أن أفتخر بنفسي دون تواضع زائف أو كبرياء في غير محله. الاعتراف بنجاحاتي جزء من حب الذات.
آمين.
تأمل
بماذا تفتخر في حياتك؟ خذ لحظة للاعتراف بذلك والاحتفال به داخليًا.
لكل الذين لا يمنحون أنفسهم الحق أبدًا في الافتخار بأنفسهم.
←اليوم السابق27 يونيواليوم التالياليوم